٣٠٩٥ / ٣ - - قال: وثنا روح، ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ... فَذَكَرَهُ.
قُلْتُ: مَدَارُ حَدِيثِ جابر هذا على التَّابِعِيِّ، وَهُوَ مَجْهُولٌ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو، رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ.
٣- باب نظرالرجل إلى المرأة يريد أن يتزوجها وتوصية مَنْ يَخْطُبُ وَمَا جَاءَ فِي شَمِّ عَوَارِضِهَا وَالنَّظَرِ إِلَى عُرْقُوبَيْهَا
٣٠٩٦ / ١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا عَاصِمُ الْأَحْوَلُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: {خَطَبْتُ جَارِيَةً مِنَ الْأَنْصَارِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي: رَأَيْتَهَا؟ فَقُلْتُ: لَا. فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظَرْ إليها, فإنه أحرى أن يؤدم بينكما. قال: فأتيتهم، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَوَالِدَيْهَا، فَنَظَرَ أَحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ، فَقُمْتُ فَخَرَجْتُ، فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ. قَالَ: فرجعت. قال: رفعت نَاحِيَةَ خِدْرِهَا وَقَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَكَ أَنْ تَنْظُرَ فَانْظُرْ، وَإِلَّا فَإِنِّي أُحَرِّجُ عَلَيْكَ أَنْ تَنْظُرَ. قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَتَزَوَّجْتُهَا، فَمَا تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيَّ وَلَا أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْهَا} .
٣٥٩٦ / ٢ - - رواه محمد بن يحمى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ ... فَذَكَرَهُ، وَزَادَ: {فَإِنِّي أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْ تَنْظُرَ. فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَتَزَوَّجَهَا، قَالَ: فَمَا تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً كانت، أشد موافقة لي منها} .
٣٠٩٦ / ٣ - - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ... فَذَكَرَ مَا رَوَاهُ مُسَدَّدٌ، وَمَا زَادَهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي مَتْنٍ وَاحِدٍ.
٣٠٩٦ / ٤ - - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: وَثَنَا يَزِيدُ بْنُ هارون، أبنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ
عَاصِمٍ ... فَذَكَرَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.