٥٧- باب تزويج فاطمة بعلي بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْقَصْدِ فِي الصَّدَاقِ
٣٢٧١ / ١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ رجل سمع علياً- رضي الله عنه- بالكوفة يقول: {أردت أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ أَنَّهُ لَا شَيْءَ لِي، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَائِدَتَهُ وَصِلَتَهُ فَخَطَبْتُهَا، فَقَالَ: أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَهَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: هِيَ عِنْدِي. قَالَ: فَأَعْطِهَا إِيَّاهَا. ثُمَّ قَالَ: لا تحدث شَيْئًا حَتَّى آتِيَكُمَا. فَأَتَانَا وَعَلَيْنَا قَطِيفَةٌ- أَوْ كِسَاءٌ- فَلَمَّا رأيناه تَخَشْخَشْنَا، فَدَعَا بِمَاءٍ وَأَتَى بإناء فدعا فيه، ثم رشه علينا فقلت: يا رسول الله، أينا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عليَّ مِنْهَا} .
٣٢٧١ / ٢ - - قَالَ: وثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةُ، إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: {ضُمَّ إِلَيْكَ أَهْلَكَ. قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ. قَالَ: أَعْطِهَا دِرْعَكَ الْحُطَمِيَّةَ} .
٣٢٧١ / ٣ - - ورواه الحميدي عَنْ سُفْيَانَ. فَذَكَرَهُ وزاد: {التي أعطيتكها يوم بدر} .
٣٢٧١ / ٤ - - ورواه محمد بن يحى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: {أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ ... } فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ الْحُمَيْدِيِّ.
٣٢٧١ / ٥ - - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ، أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ بن زَيْدِ بْنِ طَلْقٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: {لَمَّا تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَبِيعُ، فَرَسِي أَوْ دِرْعِي؟ قَالَ: بِعْ دِرْعَكَ. فَبِعْتُهَا بِثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، فَكَانَ ذَلِكَ مَهْرَ فَاطِمَةَ} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.