اللَّهُ لِخَلْقِهَا، حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ عَطَّشْتَهُ، وَإِنْ شئت سقيته} .
٣٢٢٠ / ٣ - - وعَنِ الْحَاكِمِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ قال: أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ... فَذَكَرَهُ.
٣٧- بَابٌ النَّهْيُ أَنْ يَطْرُقَ الرجل أهله ليلا
٣٢٢١ / ١ - - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا سُفْيَانَ، عَنْ حُمْيَدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم التيمي، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - صلى الله عليه وسلم - في غزوة، فاستأذت فَتَعَجَّلْتُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ، فَإِذَا الْمِصْبَاحُ يَتَأَجَّجُ، فإذا أنا بِشَيْءٍ أَبْيَضُ نَائِمٌ، فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ حَرَّكْتُهَا، فَقَالَتْ: إِلَيْكَ إِلَيْكَ، فُلَانَةُ كَانَتْ عِنْدِي مَشَّطَتْنِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ، فَنَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا} .
٣٢٢١ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا سُفْيَانَ، عَنْ حُمْيَدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ {أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ, فَتَعَجَّلَ إلى امْرَأَتَهُ، فَإِذَا فِي بَيْتِهِ مِصْبَاحٌ وَإِذَا مَعَ امْرَأَتِهِ شَيْءٌ، فَأَخَذَ السَّيْفَ فَقَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي، فُلَانَةٌ تُمَشِّطُنِي، فَأَتَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... } فَذَكَرَهُ.
هَذَا مدار إسناد حديثه عَلَى حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
٣٨- بَابُ ضَرْبِ النساء
٣٢٢٢ / ١ - - قال مسدد: ثنا عدالله بْنُ دَاوُدَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: {أَتَتِ امْرَأَةُ الْوَلِيدِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَشْكُو زَوْجَهَا أَنَّهُ يَضْرِبُهَا، قَالَ لَهَا: اذْهَبِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَهُ: أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: كَيْتَ وَكَيْتَ. فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ، فَقَالَتْ. إِنَّهُ عَادَ فَضَرَبَنِي. فَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ فأخذ هدبة من ثوبه، فقال: اذهبي إليه فقولي: كيت ش كيت. فَعَادَتْ فَقَالَتْ: إِنَّهُ يَضْرِبُنِي، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ، أَثَمْتَ بِي. فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بالوليد أثمت بي} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.