مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمِّهِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: {كُنْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة على إجار لهم، فنظر إلى ثبيتة بنتالضحاك، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَقُلْتُ: أَتَفْعَلُ هَذَا وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ. إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: إِذَا أَلْقَى اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا} .
٣٠٩٨ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا أبو حازم، عن سهل بن محمد بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ عَمِّهِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: {رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ يطارد بنت الضحاك على إجار من أناجيرالمدينة يبصرها, فقلت له: أَتَفْعَلُ هَذَا..} فَذَكَرَهُ.
٣٠٩٨ / ٣ - - وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ ... فَذَكَرَهُ. قُلْتُ: رَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ: {فَجَعَلَ يْنُظُرُ إِلَيْهَا ... } إِلَى آخِرِهِ، دُونَ أَوَّلِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عن الحجاج بِهِ.
٣٠٩٨ / ٤ - - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ: مِنْ طَرِيقِ أَبِي شِهَابٍ عَبْدِ رَبِّهِ بِنْ نَافِعٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ عَمِّهِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: {رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بن مسلمة يطارد امرأة ببصره على إجَّار، يقال طا: ثُبَيْتَةُ بِنْتُ الضَّحَّاكِ أُخْتُ أَبِي جُبْيَرَةَ فَقُلْتُ،: أَتَفْعَلُ هَذَا ... } فَذَكَرَهُ.
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: هَذَا الْحَدِيثُ إسناده مختلف فيه، ومداره على الحجاج بن أرطاة. وليس كما زعم، فلم ينفرد بِهِ الْحَجَّاجُ كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي يَعْلَى وَابْنِ حِبَّانَ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَعَنْهُ الْبَيْهَقِيُّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.