[٣١٢٢/]- قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: وَثنا بُنْدَارٌ، ثنا سلم بن قتيبة، ثنا يونس، سمع ابا بُرْدَةَ، سَمِعَ أَبَا مُوسَى يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: {إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ فَلْيَسْتَأْذِنْهَا} .
٣١٢٢ / ٢ - - قَالَ: وَثنا بُنْدَارٌ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، ثنا يُونُسُ ... فَذَكَرَهُ.
٣١٢٣ / ١ - - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ كَنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ أَبِي بَرَزَةَ الْأَسْلَمِيُّ {أَنَّ جُلَيْبِيبًا كان امرأًعن الأنصار، وكالت يدخل على النساء ويتحدث إِلَيْهِنَّ، قَالَ أَبُو بَرَزَةَ: فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي: اتَّقُوا لا تدخلن عليكن، جليبيباً. قَالَ: وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ ابنة لم يزوجوها حتى يعلم كل للرسول - صلى الله عليه وسلم - فِيهَا حَاجَةً أَوْ لَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: يَا فُلَانُ، زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ. قَالَ: نَعَمْ، وَنِعْمَةُ عَيْنٍ. قَالَ: إِنِّي لَسْتُ لِنَفْسِي أُرِيدُهَا. قَالَ: فَلِمَنْ؟ قَالَ: لجليبيب. قال: يا رسول الله نستأمر أمها، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يخطب ابنتك. قالت: نعم، ونعمة عَيْنٍ تُزَوَّجُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:
إِنَّهُ لَيْسَ لِنَفْسِهِ يُرِيدُهَا قَالَتْ،: فلمن؟ قال: لجليبيب. قالت. حَلْقَى لجليبيب الابنة لا لعمر الله لا تزوج، جليبيباً. فلما قام أبوها ليأتي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتِ الْفَتَاةُ من خدرها: مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمْ؟ قَالَا: رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -أمره؟ ارفعوني إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّهُ لَنْ يُضَيَّعَنِي. فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: شَأْنُكَ بِهَا. فَزَوِّجْهَا جُلَيْبِيبًا. قَالَ حَمَّادٌ: قَالَ لِي إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قلت، لِثَابِتٍ: هَلْ تَدْرِي مَا دَعَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.