هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
٣١٨٠ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ ... فَذَكَرَهُ. دُونَ قَوْلِهِ: {وَخِيَارُهُمْ ... } إِلَى آخِرِهِ.
٣١٨٠ / ٣ - - وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا محمد ابن عَمْرٍو ... فَذَكَرَهُ بِلَفْظٍ: {خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِهِ} .
٣١٨٠ / ٤ - - وَرَوَاهُ ابن حبان في صحيحه: أبنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، ثَنَا عُثْمَانُ ابن أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مُخَلَّدٍ، ثَنَا سليمان بن بِلَالٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: {أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خلقاً، وخيارهم خيارهم لنسائهم} .
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ. وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ فِي سُنَنِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٣١٨١ / ١ - - وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ. أَحَدَّثَكُمْ أَبُو طَلْقٍ، عن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.