فَعَلَى فِرَاشِ فُلَانٍ. فَقَالَ عُمَرُ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: صَدَقَ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى الولد لِلْفِرَاشِ. فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ دَعَاهُ عُمَرُ قَالَ: أَخْبِرْنَا عَنْ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ. فَقَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا (تقوت) لبناء الكعبة واستقصرت، فَتَرَكُوا بَعْضًا فِي الْحِجْرِ. فقَالَ عُمَرُ: صَدَقَ} .
قُلْتُ: ذَكَرَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الْمَرْفُوعَ مِنْهُ فَقَطْ.
٣٢٦٠ / ٢ - - وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ {أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ} فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ عُمَرَ.
٣٢٦٠ / ٣ - - وَكَذَا رَوَاهُ مسدد في مسنده، عَنْ سُفْيَانَ بِهِ.
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ الشَّافِعِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، كَمَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَإِسْحَاقُ.
٣٢٦١ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا أبو تميلة، سمعت محمد بن إسحادق قَالَ: {ادَّعَى نَصْرُ بْنُ الْحَجَّاجَ بْنِ علاط السلمي عبد الله بن رباح، مولى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فقام عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فَقَالَ: مَوْلَايَ، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ مَوْلَايَ. وَقَالَ نَصْرٌ: أَخِي أَوْصَانِي بِمَنْزِلِهِ. قَالَ: فَطَالَتْ خُصُومَتُهُمْ، فَدَخَلُوا مَعَهُ عَلَى مُعَاوِيَةَ- وَفِهْرٌ تَحْتَ رَأْسِهِ- فَادَّعَيَا، فقَالَ مُعَاوِيَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: (الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ) . قَالَ نَصْرٌ: فَأَيْنَ قَضَاؤُكَ هذا يا معاوية في زياد؟ فقال معاوية: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خيرمن قضاء معاوية.
فكان عبد الله بن رباحلا يُجِيبُ نَصْرًا إِلَى مَا يَدَّعِي، فَقَالَ نَصْرٌ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.