قال ذو الرمة (١):
من آخِرِ الليلِ رِيحٌ غيرُ حُرْجُوجِ
[قص]
[الحُرقوص]،
بالقاف: دويبة كالبرغوث مُجَزَّعَة لها حمة كحمة الزنبور، تلدغَ، وتشبَّه بها أطراف السياط، فيقال لمن يضرب بالسياط: أخذته الحراقيص.
[قف]
[الحُرقوف]،
بتقديم القاف على الفاء:
الدابة المهزول.
***
و [فِعْلَوْل]، بكسر الفاء وفتح اللام
[ذن]
[الحِرْذَون]،
بالذال معجمةً: ذَكَرُ الضَّب.
والحِرْذَون: دويبة تشبه الحرباء، حسنة الخَلْق، موشاة بألوان ونقط تكون بمصر ونواحيها.
فِعْليل، بكسر الفاء واللام
[بش]
[الحِرْبيش]،
بالشين معجمةً: الحية الكثيرة السُّم، قال رؤبة (٢):
غَضْبَى كأفْعَى الرَّمْثِةَ الحِرْبِيش
فَعَنْلَل، بالفتح، ملحق بالخماسي
[فش]
[الحَرَنْفَش]: العظيم الجنبين، ويقال بالجيم والخاء معجمةً أيضاً.
(١) ديوانه: (٩٨٣/ ٢) واللسان (حرج) وصدر البيت:أَنْقَاءُ ساريةٍ حَلَّتْ عزالِيَها(٢) ديوانه: (٧٧) والتكملة (حربش)، وقبله:أصبحتِ من حرصٍ على التأريشِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.