للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ (١). و

في حديث النبي : «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة» (٢)، أي: ولن تطيقوا ولن تستقيموا في كل شيء حتى لا تميلوا.

[همزة]

[الإِحصاء]: أحصأت الرجلَ، مهموز:

إِذا أَرْوَيْتَه من الماء.

***

[التفعيل]

[ب]

[التحصيب]: حصّب المسجدَ، من الحصباء.

وقال بعضهم: يقال: حصّب القومُ عن فلان: إِذا تولَّوا عنه مسرعين.

[ل]

[التحصيل]: تحصيل الشيء: تمييز ما تحصّل منه، وأصل التحصيل استخراج الذهب من المعدن. ورجلٌ محصِّل، وامرأة محصِّلة. قال (٣):

ألا رجلٌ جزاه اللّه خيراً … يدل على مُحَصِّلَةٍ تُبِيْتُ

[ن]

[التحصين]: حصَّن الحصن: أي منعه.

قال اللّه تعالى: ﴿إِلّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ﴾ (٤). و

في الحديث (٥) عن النبي


(١) المزمّل: ٢٠/ ٧٣.
(٢) هو بلفظه من حديث ثوبان عند ابن ماجه كتاب الطهارة باب: المحافظة على الوضوء، رقم: (٢٧٧)؛ وأحمد في مسنده: (٢٨٢، ٢٧٧/ ٥)، وأخرجه مرسلاً في الموطأ (٣٤/ ١) وبقيته عندهم « … ولا يحافظ على … إِلاَّ مؤمن».
(٣) البيت بلا نسبة في اللسان (حصل)؛ والمحصلة هي: المرأة التي تحصّل تراب المعدن، وهي هنا التي تستأجر رجالاً لذلك، فهو هنا يتمنى محصلة تُبِيتُهُ عندها، والبيت لعمرو بن قعاس المرادي، انظر ديوان الأدب: (٣١٩/ ١) والصحاح (حصل) والمقاييس: (٦٨/ ٢).
(٤) الحشر: ١٤/ ٥٩.
(٥) لم نجدها بهذا اللفظ. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٢/ ٤) بمعناه وبدون لفظ الشاهد.