في حديث النبي ﵇:«استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة»(٢)، أي: ولن تطيقوا ولن تستقيموا في كل شيء حتى لا تميلوا.
[همزة]
[الإِحصاء]: أحصأت الرجلَ، مهموز:
إِذا أَرْوَيْتَه من الماء.
***
[التفعيل]
[ب]
[التحصيب]: حصّب المسجدَ، من الحصباء.
وقال بعضهم: يقال: حصّب القومُ عن فلان: إِذا تولَّوا عنه مسرعين.
[ل]
[التحصيل]: تحصيل الشيء: تمييز ما تحصّل منه، وأصل التحصيل استخراج الذهب من المعدن. ورجلٌ محصِّل، وامرأة محصِّلة. قال (٣):
ألا رجلٌ جزاه اللّه خيراً … يدل على مُحَصِّلَةٍ تُبِيْتُ
[ن]
[التحصين]: حصَّن الحصن: أي منعه.
قال اللّه تعالى: ﴿إِلّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ﴾ (٤). و
في الحديث (٥) عن النبي
(١) المزمّل: ٢٠/ ٧٣. (٢) هو بلفظه من حديث ثوبان عند ابن ماجه كتاب الطهارة باب: المحافظة على الوضوء، رقم: (٢٧٧)؛ وأحمد في مسنده: (٢٨٢، ٢٧٧/ ٥)، وأخرجه مرسلاً في الموطأ (٣٤/ ١) وبقيته عندهم « … ولا يحافظ على … إِلاَّ مؤمن». (٣) البيت بلا نسبة في اللسان (حصل)؛ والمحصلة هي: المرأة التي تحصّل تراب المعدن، وهي هنا التي تستأجر رجالاً لذلك، فهو هنا يتمنى محصلة تُبِيتُهُ عندها، والبيت لعمرو بن قعاس المرادي، انظر ديوان الأدب: (٣١٩/ ١) والصحاح (حصل) والمقاييس: (٦٨/ ٢). (٤) الحشر: ١٤/ ٥٩. (٥) لم نجدها بهذا اللفظ. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٢/ ٤) بمعناه وبدون لفظ الشاهد.