[الحافِل]: ضَرْعٌ حافل: أي ممتلئ لبناً، وشاةٌ حافل: إِذا احتفل لبنُها في ضرعها:
أي اجتمع وكثر.
[و، ي]
[الحافي]: خلاف الناعل، ومنه الحاف ابن قضاعة، وهو تخفيف الحافي.
***
[و [فاعلة]، بالهاء]
[ر]
[الحافرة]: بَدْءُ الأمر، قال اللّه تعالى ﴿أَإِنّا لَمَرْدُودُونَ فِي اَلْحافِرَةِ﴾ (١). أي:
قالوا: أَنُرَدُّ أحياءً بعد الموت؟ قال الشاعر (٢):
أحافِرَةً على صَلَعٍ وشَيْبٍ … معاذَ اللّهِ من سفهٍ وعارِ
أي: أرجوعاً إِلى أول الشباب؟ وقيل: الحافرة في تفسير الآية: يعني الأرض المحفورة، كقوله: ﴿عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ (٣) أي: أَنُرَدُّ أحياءً ثم نموت فنُقبر في الأرض؟
ويقال: رجع على حافِرَتِهِ أي الطريق الذي جاء منه.
ورجع الشيخُ على حافِرَتِهِ: إِذا هَرِمَ.
وقولهم: النقد عند الحافرة: أي عند أول كلمة بين المتبايعين. وقيل: معناه: أن لا يزول حافر الفرس حتى تنقدني، لأنه لا يُباع نُسْأَةً، لكرامته، ثم كثر حتى قيل في غير الحافر.
[ش]
[الحافشة]: واحدة الحوافش، وهي
(١) النازعات: ١٠/ ٧٩. (٢) البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج (حفر) وفي اللسان من إِنشاد ابن الأعرابي. (٣) الحاقة: ٢١/ ٦٩ وتمامها ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ، فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾، والقارعة (٧): وتمامها ﴿فَأَمّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾؛ وانظر في الآيتين تأويل مشكل الحديث: (٢٩٦).