للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المسايل التي يسيل ماؤها إِلى المسيل الأعظم، قال (١):

عشيةَ رُحنا وراحوا لنا … كما تملأ الحافشاتُ المَسيلا

***

فُعالة، بضم الفاء

[ل]

[الحُفالة]: الرديء من كل شيء.

و

في حديث (٢) النبي :

«يذهب الصالحون حتى تبقى حُفالةٌ كحفالة التمر».

***

فَعيل

[ر]

[الحَفير]: القبر، قال (٣).

وماذا عسى الحجاج يبلغ جُهْدَه … إِذا نحن جاوزنا حفير زياد

[ظ]

[الحفيظ]: المحافظ.

والحفيظ: الحافظ الموكّل بحفظ الشيء.

قال اللّه تعالى: ﴿وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾ (٤).

[ي]

[الحَفيّ]: المستقصي في السؤال، قال الأعشى (٥):

فإِن تسألي عني فيا رُبَّ سائلٍ … حفيٍّ عن الأعشى به حيث أصعدا


(١) البيت بلا نسبة في اللسان: (حفش) وروايته في العين: (٩٦/ ٣): «إِلينا» مكان «لنا».
(٢) أخرجه البخاري في المغازي، باب: غزوة الحديبية رقم: (٣٩٢٥) من حديث قيس بن أبي حازم أنه «سمع مرداساً الأسلمي يقول، وكان من أصحاب الشجرة: يقبض الصالحون الأول فالأول، وتبقى حُفالة التمر والشّعير لا يعبأ اللّه بهم شيئاً.» وانظر فتح الباري: (٤٤٤/ ٧).
(٣) البيت للبرج بن خنزير التميمي وقد ألزمه الحجاج الالتحاق بالمهلب لقتال الخوارج ففر منه إِلى الشام، وقال أبياتاً منها الشاهد، انظر معجم ياقوت: (٢٧٧/ ٢)، وحفير زياد على خمس ليالٍ من البصرة.
(٤) الأنعام: ١٠٤/ ٦؛ هود: ٨٦/ ١١.
(٥) ديوانه: (ط. دار الكتاب العربي) (١٠١)، اللسان (حفي).