والخِفاف: جمع: خف، و
في الحديث:
«قال عمر لرجلٍ: أَدِّ زكاةَ مالك، فقال: إِنْ مالي الخفاف والنَعال، قال عمر: قوِّمها وأدِّ زكاتها».
قال أبو يوسف ومحمد والشافعي:
تجب الزكاة في أموال التجارة في القيمة لا في العين، وقال أبو حنيفة: تجب، في عينها دون قيمتها.
[ل]
[الخلال]: ما يُتخلل به، وجمعه أخلَّة.
والخلال: الخصال، جمع خَلَّة.
ويقال: خلال ذلك: أي بين ذلك؛ وهو جمع خَلَل، مثل جمل وجمال قال اللّه تعالى: ﴿فَجاسُوا خِلالَ اَلدِّيارِ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿فَتَرَى اَلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ﴾ (٢)، وقوله تعالى: ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ﴾ (٣) قال الأخفش: خلال:
جمع خُلّة، مثل قِلال جمع قُلّة، وقال أبو عبيدة: إِنه مصدر من خَالَلَهُ خِلالاً، مثل قاتله قتالاً، وأنشد (٤):
ولَسْتُ بمَقْليِّ الخِلالِ ولا قالي
والخلال: ما يُخَلُّ به الثوب، وجمعه أخلة.
***
و [فِعالة]، بالهاء
[ل]
[الخِلالة]: مصدر الخليل.
***
فَعول
[ج]
[خَجوج]: ريح خجوج: تلتوي في
(١) سورة الإِسراء: ٥/ ١٧ ﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ اَلدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً﴾.
(٢) سورة النور ٤٣/ ٢٤ ﴿ … ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى اَلْوَدْقَ … ﴾ الآية.
(٣) سورة إِبراهيم: ٣١/ ١٤ ﴿ … مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ﴾.
(٤) هو لامرئ القيس، ديوانه: (١١٠)، وصدره:
صرفت الهوى عنهن من خشية الردى
والبيت في اللسان (خلل).