للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الزيادة]

أَفْعَلُ، بالفتح

[ب]

[الأَخْدَب] الرَّجُلُ الأَهْوَجُ.

[ع]

[الأَخْدَعُ]: عِرْقٌ في صَفْحَةِ العُنُق.

***

[ومن المنسوب]

[ر]

[الأَخْدَرِيُّ]: الحِمارُ الوَحْشِيُّ.

***

مَفْعَل، بفتح الميم والعين

[ع]

[المَخْدَع]: لُغَةٌ في المُخْدَع.

***

و [مُفْعَل]، بضم الميم

[ع]

[المُخْدَع]: كالبيت الصغير في جانب


= شواهد شواهد المغني (٤٥٤/ ١):
أذود عن نفسه ويخدعني … يا قوم مَنْ عاذري مِنَ الخُدَعَهْ
وهو من أبيات له ترد في عدد من المراجع بروايات متعددة، انظر الأغاني (١٢٩/ ١٨). والبيت في اللسان (خدع) دون عزو، وروايته:
أذود عن حوضه ويدفعني … يا قوم مَنْ عاذري من الخدعه
أما في الشعر والشعراء (٢٢٦) فجاء العجز السابق صدراً:
يا قوم مَنْ عاذري مِنْ الخُدَعَهْ … والمَسْيُ والصبح لا فلاح معه
والأشهر أن مطلع القصيدة هو:
لكل ضيق من الأمور سعه … والمسي والصبح لابقاء معه
ولم نجد الرواية التي ذكرها المؤلف للشاهد.
وعينيته التي منها الشاهد، لها روايات بألفاظ مختلفة في المراجع.
والأضبط بن قريع عند الأكثر: شاعر جاهلي قديم، إِلا أنه جاء في شرح شواهد المغني قوله: «وقال في الحماسة البصرية: هي - أي العينية المذكورة - للأضبط بن قريع من شعراء الدولة الأموية».