= شواهد شواهد المغني (٤٥٤/ ١): أذود عن نفسه ويخدعني … يا قوم مَنْ عاذري مِنَ الخُدَعَهْ وهو من أبيات له ترد في عدد من المراجع بروايات متعددة، انظر الأغاني (١٢٩/ ١٨). والبيت في اللسان (خدع) دون عزو، وروايته: أذود عن حوضه ويدفعني … يا قوم مَنْ عاذري من الخدعه أما في الشعر والشعراء (٢٢٦) فجاء العجز السابق صدراً: يا قوم مَنْ عاذري مِنْ الخُدَعَهْ … والمَسْيُ والصبح لا فلاح معه والأشهر أن مطلع القصيدة هو: لكل ضيق من الأمور سعه … والمسي والصبح لابقاء معه ولم نجد الرواية التي ذكرها المؤلف للشاهد. وعينيته التي منها الشاهد، لها روايات بألفاظ مختلفة في المراجع. والأضبط بن قريع عند الأكثر: شاعر جاهلي قديم، إِلا أنه جاء في شرح شواهد المغني قوله: «وقال في الحماسة البصرية: هي - أي العينية المذكورة - للأضبط بن قريع من شعراء الدولة الأموية».