إِذا النُّفَسَاءُ لم تُخَرَّس بِبِكرها … غلاماً ولم يُسكَتْ بِحِثْرٍ فَطيمُها
الحَثْر: القليل من الطعام.
[ط]
[خَرَّطه] البقل، وخَرَّطه الدواء: أي أفشاه.
[ف]
[خَرَّفَه]: أي كفاه للخريف.
[ق]
[خَرَّقَ] ثيابَه.
وقرأ نافع وابن عامر في رواية «وَخَرَّقُوا» ﴿لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ﴾ (٢) بالتشديد: أي اختلقوا وكذبوا، وقرأ الباقون بالتخفيف، وهما بمعنى.
***
المُفاعَلة
[ف]
[المُخارَفَة]: يقال: عامَلَهُ مُخارَفَةً: أي أَيام الخريف.
***
[الافتعال]
[ب]
[اخْتَرَبَ]: أي سَرَق.
[ج]
[اخْتَرَجَ]: يقال: ناقة مخترجة: إِذا خرجت على خِلْقَة الجمل.
(١) البيت للأعلم الهذلي، شرح أشعار الهذليين (٣٢٧)، وهو له في اللسان (خرس) والتاج (حتر) وكلاهما شرح الخَتْر - بالتاء المثناة - بمعنى: الشيء القليل الحقير، والعطية اليسيرة. وأورد المؤلف الكلمة بالثاء المثلثة، وأكد أنه بالثاء في قوله: «الحَثْر: القليل من الطعام» وهو قد أخذ بما في اللهجات اليمنية، إِذْ يقال فيها: ما في الإِناء إِلاّ حَثْرة من الطعام، أو: ما في الإِناء ولا حَثْرة، وتقال أيضاً بكسر الحاء، وهذه الدلالة ل (حثر) ليست في المعاجم. (٢) سورة الأنعام: ١٠٠/ ٦ ﴿وَجَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ اَلْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يَصِفُونَ﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير (١٤٠/ ٢).