للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ق]

[خَلِق]: الأخلق، بالقاف: الأملس.

وامرأة خَلقْاءَ: أي رتقاء، و

في الحديث (١): «سئل عمر بن عبد العزيز عن امرأة خَلْقَاء تزوجها رجل، فقال: إِنْ كانوا علموا غرموا صَدَاقها لزوجها وإِنْ لم يعلموا فليس عليهم إِلا أن يحلفوا ما علموا بذلك». يعني الذين زَوّجوها.

***

فعُل، يفعُل، بالضم

[ق]

[خَلُق]: خُلوقة الثوب: بلاؤه، وثوب خَلَق.

وامرأة خليقة: أي جسيمة بيِّنَة الخلاقة.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ب]

[أخلب] الكرم: خرج ورقه.

[د]

[أخلد]: أي أقام.

وأخلد إِلى الأرض: أي سكن إِليها ولصق بها. قال اللّه تعالى: ﴿وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى اَلْأَرْضِ﴾ (٢): أي إِلى أهل الأرض، وقيل: إِلى شهوات الأرض:

ويقال: أخلد الرجل بصاحبه: أي لزمه.

وأخلده: أي خَلَّده، من الخلود قال اللّه تعالى: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ (٣) وقال طرفة (٤):

ألا أيها ذا المانعي أحضر الوغى … وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي


(١) الحديث عند أبي عبيد في غريب الحديث: (٤١٥/ ٢)، والنهاية لابن الأثير: (٧١/ ٢).
(٢) سورة الأعراف: ١٧٦/ ٧ ﴿وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى اَلْأَرْضِ وَاِتَّبَعَ هَواهُ﴾.
(٣) سورة الهمزة: ٣/ ١٠٤.
(٤) «طرفة» ساقطة من (ت) والنسخ، والبيت له من معلقته، ديوانه: (٣١) تحقيق درية الخطيب ولطفي الصقال، مطبوعات مجمع اللغة بدمشق وانظر شروح المعلقات الزوزني: (٤١)، وابن النحاس: (٨٠/ ١). والرواية الأشهر هي: «الزاجري» ويروى «المانعي» و «اللائمي».