[أَخْلص] للّه تعالى الدين: قال ﷿: ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا اَلْمُخْلَصِينَ﴾ (٢) قرأ يعقوب وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر «المخلِصين» بكسر اللام: أي الذين أخلصوا طاعة اللّه تعالى. وكذلك قوله:«إَلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلِصِينَ»(٣) وقوله: «وَكَانَ مُخْلِصاً»(٤) وتابعهم نافع في قوله «(مُخْلِصاً)». وقرأ الباقون بفتح اللام: أي الذين أخلصهم اللّه تعالى لرسالته: أي اختارهم.
[ط]
[أَخْلَط] الرجل البعير: إِذا أقعى فجعل قضيبه في حياء الناقة.
[ع]
[أَخْلَع] القوم: إِذا وجدوا شجراً خالعاً فرعوه.
[ف]
[أَخْلَف] ما وعده: إِذا لم يف بوعده، وأخلفه موعده، قال اللّه تعالى: ﴿ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ﴾ (٥) وقال تعالى: ﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ (٦) قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالنون وكسر اللام،
(١) سورة الأعراف: ٢٩/ ٧ ﴿ … وَاُدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾. (٢) سورة يوسف: ٢٤/ ١٢ ﴿ … كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ اَلسُّوءَ وَاَلْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا اَلْمُخْلَصِينَ … ﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير: (١١٦/ ٣). (٣) سورة الصافات: ٤٠/ ٣٧. (٤) سورة مريم: ٥١/ ١٩ ﴿كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا﴾. (٥) سورة طه: ٨٧/ ٢٠. (٦) سورة طه: ٩٧/ ٢، وانظر القراءة في تفسيرها في فتح القدير: (٣٨٤/ ٣).