للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ع]

[خالع] امرأته: من الخلع.

[ف]

[خالفه]: نقيض وافقه، خلافاً، قال اللّه تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ اَلَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ (١) قال بعضهم: (عن) زائدة، والمعنى: يخالفون أمره، وهي عند الخليل وسيبويه غير زائدة أي خالفوا بعد ما أمرهم، كقوله (٢):

نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل

قال سيبويه: وعن وعلى لا يُفعل بهما ذاك: أي لا يزادان.

[ق]

[خَالقه] من الخلق، قال (٣):

خالق الناس بخلق حسن … لا تكن كلباً على الناس يهرّ

[م]

[خالمه] مخالمة: أي صادقه.

[و]

[خاليت] الرجل: من الخلوة.

ويقال: خاليت فلاناً: إِذا صارعته.

حكاه بعضهم.

***

[الافتعال]

[ب]

[اختلبه]: بمعنى خلبه: أي خدعه.

[ج]

[اخْتَلَجه]: بمعنى خلجه: أي نزعه.

واختلج في صدره كذا: أي اضطرب، واختلاج الأعضاء من ذلك.


(١) سورة النور: ٦٣/ ٢٤، وانظر قول الخليل وسيبويه وبقية الأقوال في تفسيرها (فتح القدير: ٥٨/ ٤).
(٢) الشاهد لامرئ القيس، وهو بيت من معلقته، انظر ديوانه: ط. دار كرم، وانظر شروح المعلقات، وصدره:
وتُضْحِي فتيت المسكِ فوق فراشها
(٣) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (خلق).