في الحديث (١): «لا تختلفوا على إِمامكم يعني في الصلاة» قال أبو حنيفة: لا يجوز لمصلي الظهر أن يصلي خلف مصلي العصر، وهو قول مالك وربيعة والزهري. وقال الشافعي: هو جائز.
[ق]
[اختلاق] الكذب: اختراعه، قال اللّه تعالى: ﴿إِنْ هذا إِلاَّ اِخْتِلاقٌ﴾ (٢).
[ي]
[اختلى] السيفُ الضريبةَ: أي قطعها.
واختلى الخلى: أي جزه، و
يروى في الحديث (٣) عن النبي ﵇ في مكة: «لا يقطع شجرها ولا يختلى خلاها» قال أبو حنيفة ومحمد: لا يجوز رعي حشيش الحرم ولا احتشاشه. وقال أبو يوسف والشافعي: يرعى ولا يحش.
***
الانْفِعَال
[ع]
[خلعته] فانخلع.
[ي]
[خلاه] فانْخَلَى: أي قطعه فانقطع.
***
الاستفعال
(١) هو من حديث أبي هريرة في الصحيحين: البخاري في الجماعة، باب: إِقامة الصف من تمام الصلاة، رقم (٦٨٩) ومسلم في الصلاة، باب: ائتمام المأموم بالإِمام، رقم: (٤١٤)، والموطأ: (كتاب الصلاة): (٩٢/ ١)، ولفظه: «إِنما جعل الإِمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه»؛ وانظر: الأم للشافعي: (٢٠٠/ ١)؛ وشرح الشوكاني لهذا الحديث ومختلف الآراء في نيل الأوطار: (أبواب الإِمامة … ): (٥٢/ ٤)، السيل الجرار: (٢٤٩/ ١). (٢) سورة ص: ٧/ ٣٨ ﴿ما سَمِعْنا بِهذا فِي اَلْمِلَّةِ اَلْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلاَّ اِخْتِلاقٌ﴾. (٣) الحديث أخرجه البخاري في العلم، باب: كتابة العلم، رقم (١١٢) وأبو داود في الحج، باب: تحريم المدينة رقم: (٢٠٣٥)؛ وانظر: كتاب الخراج لأبي يوسف: (في الكلأ والمروج): (١٠٢)؛ وفتح الباري في شرحه للحديث (٤٤٩/ ٣).