للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

التَّفَعُّل

[ج]

[تَخَلَّج] في مشيه: أي تفكك وتمايل كمِشية المجنون. يقال: تخلج المجنون في مشيه.

[س]

[تَخَلَّس] الشيءَ: أي اختلسه.

[ص]

[تَخَلَّص] من أمر وقع فيه: أي خلص.

[ع]

[تَخَلَّع] في مشيه: إِذا اهتز وأشار بيديه.

[ف]

[تَخَلَّف] عن الشيء: إِذا تأخر.

[ق]

[تَخَلَّق] بالخَلوق: أي تطلَّى به.

وتَخَلَّق: أي تكذب وتخلق بغير خلقه، قال (١):

إِنْ التخلق يأتي دُونه الخلق

أي: الطبع يغلب التطبع.

[و]

[تخلَّى] للشيء: أي تفرغ له.

***

التفاعل


(١) البيت لسالم بن وابصة، وصدره في اللسان (خلق):
يا أيها المتحلّي غير شيمته
وهو أول ثلاثة أبيات له في الحماسة، (٢٩٥/ ١) شرح التبريزي وروايته:
عليكَ بالقصد فيما أنت فاعلُهُ … إِنْ التخلق يأتي دونه الخلق
وموقف مثل حد السيف قمتُ به … أحمي الذمار وترميني به الحدق
فما زلقتُ ولا أبديت فاحشةً … إِذا الرجال على أمثالها زلقوا
وسالم بن وابصة الأسدي: تابعي محدث، وُلِّي الرقة في بلاد الشام نحو ثلاثين عاماً، توفي في آخر خلافة هشام ابن عبد الملك نحو سنة (١٢٥ هـ).