ويقال: الخمرة: شيء يُتَطَلَّى به يُحَسِّنُ اللون كالورس ونحوه.
قال أبو عبيدة: خُمْرة العجين الذي تسميه الناس الخميرة، وكذلك خمرة النبيذ والطيب.
والخُمرة: سجادة صغيرة منسوجة من سعف. و
في حديث (١) عائشة: «قال النبي ﵇: نَاوليني الخُمْرَة فقلت أنا حَائِضٌ. فقال: أحيضَتُكِ في يَدِكِ؟».
***
فِعْل، بكسر الفاء
[س]
[الخِمْس]: من أظماء الإِبل أن تحبس عن الماء أربع ليال وثلاثة أيام وتورد في اليوم الرابع وهو اليوم الخامس من الورد الأول.
والخِمْس: اسم ملك من ملوك اليمن.
[ع]
[الخِمْع]: اللص.
والخِمْع: الذئب.
***
و [فِعْلَة]، بالهاء
[ر]
[الخِمْرَة]: يقال: امرأةٌ حَسَنة الخِمْرَة:
أي لُبْسَ الخِمَار. وفي المثل (٢): «العَوان لا تعلم الخمرة».
***
(١) من حديثها بهذا اللفظ عند مسلم في كتاب الحيض، باب: جواز غسل الحائض رأس زوجها … ، رقم: (٢٩٨) وأبي داود في الطهارة، باب: الحائض تناول في المسجد، رقم: (٢٦١)؛ وابن ماجه في الطهارة، باب: الحائض تناول الشيء من المسجد، رقم: (٦٣٢)؛ أحمد: (٧٠/ ٢؛ ١٠٢/ ٣)، وفي كل الروايات «ناوليني الخمرة من المسجد» لهذا كان رده ﷺ؛ وقد أخرجه الترمذي في الطهارة، باب: ما جاء في الحائض، رقم: (١٣٤) وحسّنه وصححه ثم قال «وهو قول عامة أهل العلم، لا نعلم بينهم اختلافاً في ذلك: بأن لا بأس أن تتناول الحائض شيئاً من المسجد»: (٩٠/ ١). (٢) المثل في المقاييس: (٢١٦/ ٢).