ورببْتُ فلاناً: أي كنت فوقه مُدَبِّراً ومنه الربانيون.
يقال: لأن يَرُبَّني فلانٌ أحبُّ إِلي من أن يَرُبَّني فلان.
وفلان يَرُبُّ الناس: أي يجمعهم.
وتقول: ربَبْتُ قرابة فلان ربًّا، وربَبْتُ نعمتي عند فلان ربًّا: إِذا زدت فيها لئلا يعفو أثرها.
ورببت المهر والصبي: يخفف ويثقّل، قال أبو النجم (٢):
كان لنا وهو فِلْوٌ نَرْبُبُهْ
أراد: نربُّه فأظهر التضعيف.
[ج]
[رَجَّ]: رَجَّهُ رجاً: أي حركه، قال اللّه تعالى: ﴿إِذا رُجَّتِ اَلْأَرْضُ رَجًّا﴾ (٣).
[خ]
[رَخَّ]: قال ابن الأعرابي: الرَّخ، بالخاء المعجمة: مزج الشراب.
[د]
[رَدَّ]: رَدَدْتُ الشيءَ رَدّاً: قال اللّه تعالى: ﴿يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ﴾ (٤) قرأ يعقوب وحفص عن عاصم بنصب
(١) في (ل ٢) و (ك): «صَنْعَتَهُ» وفي (د): «ضَيْعَتَهُ» والواقع أنه يمكن قراءتها في الأصل (س) و (ت) «ضيْعَتَه» أيضاً، والمعاجم تستعمل عبارة: ربَّ فلان المعروفَ والصَّنْيعَة والنعمة .. إلخ انظر اللسان (ربب). (٢) البيت في اللسان (ربب، جعثن) دون عُزو، وعُزِيَ في اللسان (فلا) والتكملة (جعثن) إلى دكين بن رجاء، وبعده: مُجَعْثَن الخَلق يطير زغبُه (٣) سورة الواقعة: ٤/ ٥٦. (٤) سورة الأنعام: ٢٧/ ٦ ﴿وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى اَلنّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير: ١٠٣/ ٢).