أَرَبَّتْ بها الأرْواحُ حَتَّى كَأَنَّما … تَهَاديْنَ أَعْلى تُرْبها بالمناخِلِ
وأَربَّ بالمكان: أقام به.
وأَرَبَّتِ الإِبلُ بالموضع: إِذا لزمته وأقامت به، وإِبلُ مُرّابٌ: أي لوازم.
وأَرَبَّتْ الناقة: إِذا لزمت الفحل واشتهته، وهي مُرِبّ. وكل دائم لازم مُرِبّ. و
في دعاء النبي ﵇(٤): «اللهم إِني أعوذ بك من غنىً مبطر، وفقرٍ مربٍّ، أو ملبٍّ»، وهما بمعنى. سأل اللّه تعالى التوسط في الجِدَة.
(١) هو امرؤ القيس، ديوانه: (١٠٦، ٢٨) ط. دار كرم، وصدره: ديارٌ لسلمى عافياتٌ بذي الخالِ والرواية: «ألحّ» فلا شاهد فيه. (٢) الشَّوْل من النُّوْقِ: التي خَفّ لبنها وارتفع ضرعها ولم نجد البيت. (٣) ديوانه: (١٥١)، والأرواح: الرياح. (٤) بمعناه وبدون لفظ الشاهد أخرجه الطبراني وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٤/ ١٠) وانظر النهاية في غريب الأثر (١٧٩/ ٢).