للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[همزة]

[الارْتِباءُ]: ارتبأ الرجل، مهموز: إِذا علا المَرْبَأة.

***

التفَعُّل

[خ]

[التَّرَبُّخُ]: يقال: مشى حتى تربخ، بالخاء معجمة: أي فتر من الكلال.

[د]

[التَّرَبُّدُ]: يقال: الغضبان قد تَرَبَّدَ وجهه: أي اسودَّ.

وتربَّدَت السماءُ: أي تغيمت.

وتربَّد ضَرْعُ الشاة: إِذا رأيْتَ فيه لُمَعاً من سواد وبياض قال (١):

إِذا والدٌ (٢) منها تَرَبَّدَ ضرعُها … جعلْتُ لها (٣) السكين إِحدى القَلائدِ

[ص]

[التَّرَبُّصُ]: الانتظار، قال اللّه تعالى:

﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً﴾ (٤).

[ع]

[التَّرَبُّعُ]: يقال: جلس متربعاً. و

في الحديث (٥): «صلّى النبي جالساً متربعاً» وهذا قول أبي حنيفة في صلاة العليل، قال: فإِذا ركع ثنى رجله اليسرى فافترشها، وعنه أنه يصلي كيف شاء. وهو رأي محمد. وعن زفر: يفترش رجله اليسرى إِذا افتتح الصلاة، وعن أبي يوسف: يصلي متربعاً ويركع متربعاً، وهو أحد قولي الشافعي، وقولُه الآخر: يجلس متوركاً.

وتَرَبَّعَ: أي أكل الربيع.


(١) البيت دون عزو في اللسان (ربد).
(٢) يقال: شاة والدة ووالد.
(٣) في (ت): «له» وهو خطأ.
(٤) سورة البقرة: ٢٣٤/ ٢.
(٥) حديث صلاة النبي قاعداً أخرجه البخاري من حديث عائشة في الجماعة، باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به، رقم (٦٥٦) ومسلم في الصلاة، باب: ائتمام المأموم بالإمام، رقم (٤١٢).