وقيل: معنى ﴿يَرْجُونَ﴾ في الآية: أي يطمعون. وقوله تعالى: ﴿قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا﴾ (٤) أي: مؤملاً برجى فيك الخير.
***
فَعَل، بالفتح يَفْعِل بالكسر
[ع]
[رَجَعَ]: الرُّجوع: نقيض الذهاب.
يقال: رجع رجوعاً، فهو راجع، ورجعته أنا رجعاً، فهو مرجوع أي مردود، يتعدى ولا يتعدى، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِلَى اَللّهِ تُرْجَعُ اَلْأُمُورُ﴾ (٥) وقال: ﴿وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ﴾ (٦) قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي، بفتح التاء وكسر الجيم، ووافقهم نافع في قوله «وظنوا أنهم إلينا لَا يَرْجِعُونَ»(٧) دون قوله: ﴿أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ (٨)، والباقون بضم التاء وفتح الجيم، وهذا اختيار أبي عبيد. وقرأ أبو عمرو:«واتقوا يوما تَرْجِعُونَ فيه إلى اللّه»(٩) بكسر الجيم، والباقون بفتحها، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ نافع وحفص عن عاصم ﴿يُرْجَعُ اَلْأَمْرُ كُلُّهُ﴾ (١٠) بضم الياء
(١) سورة النبأ: ٢٧/ ٧٨. (٢) سورة نوح: ١٣/ ٧١. (٣) ديوان الهذليين: (١٤٣/ ١)، والرواية فيه: « إذا لسعته الدَّبْر … إلخ» والدَّبْرُ: النحل، والرواية في اللسان: «النحل» كما هنا، وتسمية النحل بالنُّوْب هي التسمية الشائعة في اللهجات اليمنية، انظر المعجم اليمني (٨٨٣ - ٨٨٤). (٤) سورة هود: ٦٢/ ١١. (٥) سورة البقرة: ٢١٠/ ٢. (٦) سورة الأنبياء: ٣٥/ ٢١. (٧) سورة القصص: ٣٩/ ٢٨. (٨) سورة المؤمنون: ١١٥/ ٢٣. (٩) سورة البقرة: ٢٨١/ ٢. (١٠) سورة هود: ١٢٣/ ١١.