وظلَّ لنسوةِ النعمانِ منا … على سَفِوانَ يومٌ أَرْوَنَاني
قال سيبويه: ولا يعلم على هذا البناء غير أرونان، وعجين أنْبَخَانٌ (٢).
***
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
[ح]
[المَراح]: يقال: ما ترك من أبيه مَعْداً ولا مراحاً: إِذا أشبهه في أحواله كلها.
[د]
[المَرادُ]: حيث ترود الإِبل.
[م]
[المَرَامُ]: المطلب.
***
[ومما جاء على الأصل]
[د]
[المَرْوَد]: من أَرْوَدْتُ: وهو الرفق في المشي، قال امرؤ القيس (٣):
جوادَ المحثَّةِ والمَرْوَدِ
***
و [مَفْعَلة]، بالهاء
[ح]
[المَرْوَحَةُ]: الموضع الذي تجري فيه الريح. ويروى أن عمر ركب ناقته فمشت به مشياً عنيفاً فقال (٤):
(١) النابغة الجعدي، ديوانه واللسان (رون) ومعجم البلدان لياقوت: (٢٢٥/ ٣) في (سفوان). (٢) نَبَخَ العجين: انتفخ واختمر، وعجين أنْبَخَانٌ وأَنْبَخانيٌّ: منتفخ مختمر - انظر اللسان (نبخ). (٣) «امرؤ القيس» في الأصل (س) حاشية، وفي (ت) متن، وليست في بقية النسخ، والبيت له في ديوانه: سلسلة ذخائر العرب ط. دار المعارف (١٨٧) وصدره: وأعددت للحرب وَثَّابَة ويقال المَرْوَد والمُرْود بالفتح والضم. (٤) يقال: إن عمر استشهد بالبيت، ويقال: إن البيت له - انظر اللسان (روح) أخرجه البيهقي في سننه في كتاب الحج باب: لا يضيق على المحرم أو الحلال أن يتكلم بما لا يأثم فيه من شعر أو غيره (٦٨/ ٥) والشافعي في «مسنده» ص ٣٦٦.