والرَّويُّ على ضربين: مطلق ومقيد.
والرَّويُّ: السحابة العظيمة القطرِ، الشديدةُ الوقعِ.
ويقال: شرب شُرْباً رَوِيّاً: أي مُرْوياً.
***
[و [فعيلة]، بالهاء]
[ي]
[الرَّويَّةُ]: النظر والتفكر، يقال: هي من رَوَّأت في الأمر: إِذا دبرته، قال:
ولا خيرَ في رأيٍ بغيرِ رويَّةٍ … ولا خيرَ في جهلٍ نعابُ به غَدا
والرَّويَّة: الحاجة، يقال: لي قِبَلَكَ رويةٌ.
ويقال: بقيتْ من الشيء رَوِيَّةٌ: أي بقية.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء
[ب]
[الرَّوْبى]: قومٌ رَوْبى: أي خَثْرَى (١) الأنفس. ويقال: بل شربوا من الرائب فسكروا، قال بشر بن أبي خازم (٢):
فأمّا تميمٌ تميمُ بنُ مُرٍّ … فألفاهمُ القومُ رَوْبى نياما
***
فَعْلاء، ممدود
[ح]
[الرَّوْحاء]: اسم موضع (٣).
وقصعة رَوْحَاء: قريبة القعر.
(١) يقال فيها خَثْرَى وخُثَرَاء، انظر اللسان (خثر، روب).
(٢) ديوانه: (١٩٠)، وقال محققه في شرحه: «رَوْبَى: جمع رائب، وهو الرجل الذي فترت نَفْسه، واختلط رأيه وأمره، من رابَ الرجلُ إِذا تَحَيَّر».
(٣) الروحاء: من عمل الفُرْعِ، والفُرْعُ: أكبر أعراض المدينة، روى ياقوت عن ابن الكلبي قوله: «لما رجع تُبَّع من قتال أهل المدينة يريد مكة نزل بالروحاء فأقام بها وأراح فسماها الروحاء».