للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [فِعال]، بكسر الفاء

[ق]

[الرِّوَاق]: مقدَّمُ البيت، ويقال: رِواق البيت: سقفه. عن الأصمعي.

والرِّواق: بيت كالفسطاط يحمل على عمود واحد في وسطه، والجميع: الأروقة.

[ي]

[الرِّوَاء]: جمع: رَيَّان، ورّيا.

والرِّوَاء: الحبل يُمدُّ للدواب.

***

فَعِيل

[ي]

[الرَّويُّ] من الشعر: حرف القافية الذي يلزم الشاعر إِعادته من أول القصيدة إِلى آخرها. فإِن كرر ما قبل الروي شاعر فهو لزوم ما لا يلزم، كقول النابغة (١):

ولكنني كنتُ امرءاً لِيَ جانبٌ … من الأرضِ فيه مسترادٌ ومهربُ

ملوكٌ وإِخوانٌ إِذا ما لقيتهم … أُحَكَّم في أموالهم وأُقَرَّبُ

تكرير الراء فيها لزوم ما لا يلزم، وكذلك تكرير ما قبل الرّدف لزوم ما لا يلزم كقول الهذلي (٢):

أبى الصبرُ إِني لا يزال يهيجني … مبيتٌ لنا فيما مضى ومَقيلُ

وأني إِذا ما الصبحُ آنسْتُ ضوءَه … يعاودني قطعٌ عليَّ ثقيلُ

ألم تعلمي أنْ قد تفرق قَبْلَنا … خليلا صفاء مالكٌ وعقيلُ


(١) ديوانه: (٢٤)، ورواية قافية البيت الأول: «ومذهب»، والشعر والشعراء: (٨٠ - ٨١) في ترجمته، وروايته «مُسْتَمانٌ» بدل «مستراد»، وذكر في الحاشية أنه يروى «مستراد» و «مستبان».
(٢) هو أبو خراش الهذلي، ديوان الهذليين: (١١٦ - ١١٧)، قالها في رثاء أخيه عروة، وترتيب الأبيات فيه بجعل البيت الثالث أولاً، وفي البيت الثاني جاء:
« … فيما خلا … »
بدل:
« … فيما مضى … »
ومالك وعقيل هما: نديما جذيمة الأبرش.