حارثُ ما سَجْلُك بالمعشوش … ولا جَدَا وَبْلِكَ بالطَّشيشِ
وسقى إبلَه عَشّاً: أي قليلاً، قال (١):
يُسْقَيْن لا عَشّاً ولا مُصَرَّدا
[ط]
[عَطَّ] الثوبَ: أي شقه طولاً أو عرضاً من غير بينونة، قال أبو ذؤيب (٢):
فتخالسا نفسيهما بنوافذٍ … كنوافذِ العَطِّ التي لا تُرقع
والمعطوط: المغلوب. عن الشيباني.
[ق]
[عَقَّ] والديه عقوقاً: إذا لم يبرهما.
يقال: العُقوق: ثُكل من لم يَثْكَل.
والعَقَّ: الشَّقُّ. يقال: شقَّ ثوبه وعَقَّه.
وعَقَّ في الأرض عقيقاً.
وعَقَّ عن المولود: من العقيقة، وهو أن يحلق شعر المولود ويتصدق بوزن شعره ذهباً أو وَرِقاً، ويذبح شاة يطعمها المساكينَ، و
في الحديث (٣): «أن النبي ﵇ عَقَّ عن الحسن والحسين رضي اللّه تعالى عنهما وتصدق بوزن شعرهما وَرِقاً».
قال بعضهم: ويقال: عَقَّ الرجلُ بسهمه في الهواء: إذا رفعه. ويقال: بل هو:
عَقَّى، وقد ذكر في بابه.
[ك]
[عَكَّ]: عَكَّه بالسَّوْط: أي ضربه.
وعَكَّه: إذا استعاده الحديثَ.
(١) الشاهد دون عزو في المقاييس: (٤٥/ ٤)، واللسان والتاج (عشش).
(٢) ديوان الهذليين: (٢٠/ ١)، وروايته:
« … العُبُط … »
بدل
« … العَطَ … »،
ورواية
« … العُبُط … »
هي رواية اللسان والتاج (خلس، عبط) وعَطَّ وعَبَطَ تعنيان شَقَّ.
(٣) أخرجه أبو داود: (٢٨٤١) عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ: «أن رسول اللّه ﷺ عقَّ عن الحسن والحسين ﵄ كبشاً كبشاً»، وأخرج الترمذي: (١٥٥٦) من حديث - إسناده ليس بمتصل عن عليّ، قال: «عقَّ رسول اللّه ﷺ عن الحسن بشاة، وقال: يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة، فوزنته فكان وزنه درهما أو بعض درهم.» وروى مثل قسمة الأول من طريق آخر: (١٥٥٣).