للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والعُجْر والبجر: الأمور المعضلات،

قال علي بن أبي طالب (١):

إلَيْكَ أشكو عُجَري وبُجَري … شفَيْتُ غَيْظِي وَقتلْتُ معْشَري

وفي المثل (٢): «أخبرته بعجري وبجري»: أي بما كنت أخفي من الأمور.

[م]

[عُجْمَة] الرمل: أكثره وأشده تراكماً.

ويقال: عُجْمَة الرمل: آخره، قال ذو الرمة (٣):

حتى إذا جعلَتْه بين أظهرها … من عُجْمَة الرمل أنقاءٌ لها خبب

***

فِعْلٌ، بكسر الفاء

[ب]

[العِجْب]: قال بعضهم: العِجب: الذي تعجب النساءَ محادثته، يقال: فلان عِجْبُ فُلانةٍ.

[ز]

[العِجْز]،

بالزاي: لغةٌ في عجس القوس: وهو مقبضها.

[س]

[العِجْس]: مقبض الرامي من القوس.

[ل]

[العِجْل]: ولد البقرة، ولحمه معتدل، قال اللّه تعالى: ﴿فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ (٤).

وبنو عجْل: قبيلة من ربيعة من ولد عجل ابن لُجَيْم (٥)، أخي حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وفيهم يقول شبيب الطائي:


(١) ينظر قول علي في نهج البلاغة - في أحداث صفين كما في اللسان -
(٢) المثل ليس في مجمع الميداني.
(٣) ديوانه: (٧٩/ ١) وفي روايته: «أثْبَاجٌ» بدل «أنقاء» وذكر محققه رواية «أنقاء».
(٤) سورة الذاريات: ٢٦/ ٥١ ﴿فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ وجاء في الأصل والنسخ ﴿حَنِيذٍ﴾ مكان ﴿سَمِينٍ﴾ ولعله خلط بين آية الذاريات وآية سورة هود: ٦٩/ ١١ ﴿ … فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾.
(٥) انظر النسب الكبير: (٢٣/ ١)، ومعجم قبائل العرب: (٧٥٧/ ٢).