وفي المثل (٢): «أخبرته بعجري وبجري»: أي بما كنت أخفي من الأمور.
[م]
[عُجْمَة] الرمل: أكثره وأشده تراكماً.
ويقال: عُجْمَة الرمل: آخره، قال ذو الرمة (٣):
حتى إذا جعلَتْه بين أظهرها … من عُجْمَة الرمل أنقاءٌ لها خبب
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
[ب]
[العِجْب]: قال بعضهم: العِجب: الذي تعجب النساءَ محادثته، يقال: فلان عِجْبُ فُلانةٍ.
[ز]
[العِجْز]،
بالزاي: لغةٌ في عجس القوس: وهو مقبضها.
[س]
[العِجْس]: مقبض الرامي من القوس.
[ل]
[العِجْل]: ولد البقرة، ولحمه معتدل، قال اللّه تعالى: ﴿فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ (٤).
وبنو عجْل: قبيلة من ربيعة من ولد عجل ابن لُجَيْم (٥)، أخي حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وفيهم يقول شبيب الطائي:
(١) ينظر قول علي في نهج البلاغة - في أحداث صفين كما في اللسان - (٢) المثل ليس في مجمع الميداني. (٣) ديوانه: (٧٩/ ١) وفي روايته: «أثْبَاجٌ» بدل «أنقاء» وذكر محققه رواية «أنقاء». (٤) سورة الذاريات: ٢٦/ ٥١ ﴿فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ وجاء في الأصل والنسخ ﴿حَنِيذٍ﴾ مكان ﴿سَمِينٍ﴾ ولعله خلط بين آية الذاريات وآية سورة هود: ٦٩/ ١١ ﴿ … فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾. (٥) انظر النسب الكبير: (٢٣/ ١)، ومعجم قبائل العرب: (٧٥٧/ ٢).