﴿عَلى بَعْضِ اَلْأَعْجَمِينَ﴾ (٢)، وقال النعمان بن بشير الأنصاري (٣):
لنا من بني قحطان سبعون تُبَّعاً … أطاعت لها بالخَرْجِ منها الأعاجمُ
***
[ومن المنسوب]
[م]
[الأعجمي]: الذي لا يفصح وإن كان من العرب، قال اللّه تعالى: ﴿ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ (٤) قرأ حمزة والكسائي ﴿ءَ أَعْجَمِيٌّ﴾ بهمزتين، وهو رأي أبي عبيد. والباقون بهمزة واحدة ممدودة، على الاستفهام؛ واختلف عن عاصم ويعقوب.
وقرأ ابن عباس والحسن بهمزة واحدة مقصورة، على الخبر. وروي ذلك عن ابن
(١) هو المرار بن منقذ، انظر المقاييس: (٢٣١/ ٤) واللسان والتاج (عجر). (٢) سورة الشعراء: ١٩٨/ ٢٦ ﴿وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ اَلْأَعْجَمِينَ. فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾. (٣) البيت من قصيدته كما جاءت في الإكليل: (٢٠٣/ ٢ - ٢٠٥) وليس فيها كما وردت في الأغاني: (٤٥/ ١٦ - ٤٧). (٤) سورة فصلت: ٤٤/ ٤١ ﴿وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ … ﴾ الآية. وانظر في قراءتها فتح القدير: (٥١٩/ ٤).