إذا عركتْ عجلٌ بنا ذَنْبَ غيرنا … عركْنا بتيمِ اللاتِ ذنبَ بني عجلِ
***
و [فِعْلة]، بالهاء
[ز]
[العجْزَة]: ابن العِجزة، بالزاي: آخر ولد الشيخ، يقال: وُلِدَ لِعِجْزَةٍ: أي بعد ما كبر أبواه، قال (١):
وأبصرَتْ في الحيِّ أَحْوى أمردا … عِجْزَةَ شيخين يُسمى مَعْبَدا
[ل]
[العِجْلَة]: تأنيث العِجْل.
والعِجْلَة: نبتٌ، قال (٢):
عليك سِرْداحاً من السِّرْداح … ذا عِجْلَةٍ وذا نَصِيٍّ ضاحي
أي ظاهر.
والعِجْلَة: نِحيُ السَّمْن.
والعِجْلَة: المَزَادَةُ، قال الأعشى (٣):
والمُرقِلات (٤) على أعجازها العِجَلُ
أي: المَزاد.
***
فَعَلٌ، بالفتح
[ب]
[العَجَب]: الأمر العَجَب: العجيب، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ (٥).
(١) الشاهد في العباب واللسان والتاج (عجز) دون عزو، وفي المقاييس: (٣٣/ ٤) المشطور الثاني دون عزو أيضاً. (٢) الشاهد في اللسان (عجل) دون عزو. (٣) ديوانه: (٢٨٥)، وصدره: والسَّاحِباتُ ذُيُوْلَ الخَزَّ آوِنةً (٤) في الأصل (سك) و (ت، م ٢، م ١) جاء: «والمُرْقلات … » وفي «بر ١، لين» جاء «والرَّافِلات … » وهو ما في اللسان (عجل). وفي الديوان جاء «والرَّفِلات … » وفيه طيٌّ لا ضرورة له ولعله خطأ مطبعي. (٥) سورة الرعد: ٥/ ١٣ ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنّا تُراباً أَإِنّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ … ﴾ الآية.