للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عامر.

قيل في القراءتين الأُوليين: أي لقالوا: أقرآن أعجمي ونبي عربي؟ و

قال قتادة: معناه لو جعلناه أعجميّاً لقالوا:

أعربٌ يخاطبون بالعجمية، وكان أشدَّ لتكذيبهم، و

قيل في القراءة الثالثة: أي ﴿لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ وكان فيها أعجمي يفهمه العجم، وعربي يفهمه العرب.

و ﴿أَعْجَمِيٌّ﴾ بدلٌ من ﴿آياتُهُ﴾.

***

أُفعُولة، بالضم

[ب]

[الأعجوبة]: الطريفة، من العجب، والجميع: الأعاجيب.

***

إفعالَة، بكسر الهمزة

[ل]

[إعجالة] الراعي: ما يُعجِّله الراعي لأهله من اللبن قبل الحلب.

***

مَفْعَل، بفتح الميم والعين

[م]

[المَعْجَم]: يقال: فلانٌ صَلْبُ المَعْجَم:

إذا كان عزيز النَّفْس، صليباً في أمر، قال:

ذا مسحةٍ لو كان صُلْبَ المَعْجَمِ

***

و [مَفْعَلة]، بالهاء

[ز]

[المَعْجَزَة]: العجز، و

في الحديث (١):

«لا تُلِثُّوا بدار مَعْجَزة».

[المَعْجَمة]: يقال: ناقة ذات مَعْجَمَة:

أي ذات قوة وبقية على السير.

***

مَفْعِل، بكسر العين


(١) هو من حديث عمر؛ والإلثاث: الإقامة، قال أبو عبيد: «يقول: لا تقيموا ببلد قد أعجزكم فيه الرزق» غريب الحديث: (٦٨/ ٢)؛ والنهاية لابن الاثير: (١٨٦/ ٣ و ٢٣١/ ٤).