للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فُعَال، بضم الفاء

[ب]

[العُجاب]: الذي يجاوز حد العجب، قال اللّه تعالى: ﴿لَشَيْ ءٌ عُجابٌ﴾ (١).

***

و [فُعَالة]، بالهاء

[ل]

[العُجالة]: ما تعجلتَ من شيء. والتمر عُجالة الراكب.

[ي]

[العُجاية]: عَصَبُ باطن الأوظفة، ويقال: لكل عَصَبةٍ عُجاية

***

فِعَال، بكسر الفاء

[ف]

[العِجَاف]: جمع: أعجف وعجفاء؛ وفي كتاب الخليل: «وليس في كلام العرب «أَفْعَل» جُمِع على «فِعال» إلا أعجف وعِجاف، قال اللّه تعالى:

﴿يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ﴾ (٢) قال أبو بكر (٣): وقد جاء أبطح وبِطاح، وأجرب وجِراب.

[ل]

[العِجَال]: قومٌ عِجالٌ، وخَيْلٌ عِجال، وكذلك جمع كلِّ عَجِلٍ، قال:

راحوا عِجالاً واستقوا أوشالا

وواعدوا أهلهم الهلالا

والعِجال: جمع: عِجْلة، وهي المزادة.

[ن]

[العِجان]: ما بين الخُصْيَة والدُّبُر،


(١) سورة ص ٥/ ٣٨ ﴿أَجَعَلَ اَلْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْ ءٌ عُجابٌ﴾.
(٢) سورة يوسف ١٢ من الآيتين/ ٤٦، ٤٣.
(٣) لعلّ المراد: أبو بكر، محمد بن الحسن بن زياد، المقرئ، المعروف بالنقّاش (ت ٣٥١ هـ) وفيات الأعيان (٢٩٨/ ٤).