للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويقال: لا آتيك سجيس عجيس: أي لا آتيك أبداً، قال (١):

فأقسمت لا آتي ابنَ مُرَّة طائعاً … سجيسَ عجيسٍ ما أبان لساني

[ن]

[العَجين]: معروف.

[و]

[العِجَيّ]: الذي ماتت أمه، وصاحبه يُرضعه لبنَ غيرها.

ويقال: العجي: المُعلّل بالقليل من اللبن.

قال يصف أولاد الجراد (٢):

إذا ارتحلت من منزل خَلَّفت به … عجايا تحامَى بالتراب دفينُها

والأنثى: عَجِيَّة، بالهاء، والجميع:

عجايا.

***

و [فَعِيلة]، بالهاء

[ز]

[العجيزة]: عجيزة المرأة: عَجُزُها؛ ولا يقال عجيزة الرجل، إنما يقال: عَجُزُه، والجميع: عجيزات، ولا يقال: عجائز، للفرق.

***

فَعَالاء، بفتح الفاء ممدود

[س]

[العَجاساء]: عَجاساءُ الليل: ظُلْمَتُه، قال العجاج يصف ظلمة الليل (٣):


(١) في اللسان (عجس): رواية عن أبي عبيد عن الأحمر
«فأقسمت لا آتي ابن ضَمرة … »
إلخ.
(٢) البيت في اللسان (عجا) دون عزو، وروايته:
« … يُحاثي … »
بدل
« … تُحامَى … »
وكلمة القافية:
« … صغيرها»
ورواية العين: (١٨٣/ ١)
يحاثى …
بدل
تحامى …
والإحالة إلى التهذيب: (٤٥/ ٣).
(٣) ديوانه: (٤١٣/ ١ - ٤١٤)، وسياقه:
وليلة من الليالي مرَّت … بكابِد كابدتُها وجَرَّتِ
كَلْكَلُها لولا الإله ضرَّتِ … في ظُلَم أَزَلَّها فَزَلَّتِ
عنَّى ولولا اللّهُ ما تَجَلَّت … بتُّ لها يقظانَ واقْسَأنَّتِ
إذا رجوتُ أن تُضيءَ اسوَدَت … دونَ قُدامى الصبحِ فارْجَحَنَّتِ
منها عُجاساءُ إذا ما الْتَجَّتِ …
إلخ.