وقال حجر بن معاوية بن حصن (٢) يهجو منظور بن ريان لما تزوج امرأة أبيه ريان بن سيار:
لبئس ما خلف الآباءَ بعدهم … في الأمهاتِ عِجانُ الكلب مَنْظُوْرُ
***
فَعُول
[ز]
[العجوز] من النساء كالشيخ من الرجال، وجمعها: عجائز، وعُجُز، قال اللّه تعالى: ﴿يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ﴾ (٣)، قال يصف عجوزاً (٤):
عجوز تَمَنْى أن تكونَ صبيةً … وقد لَحب الجنبان واحد ودب الظهرُ
تدسُّ إلى العطار سلعة بيتها … وهل يُصلح العطار ما أفسد الدهر
فقالت مجيبة له:
ألم تر أن الناب تحلب علبة … ويترك عَوْدٌ لا ضرابٌ ولا ظهر
و
في الحديث (٥): قال النبي ﵇ لعجوز مازحاً: «إن الجنة لا تدخلها العُجُز»: أراد أنهن يعدن شوابَّ، ثم يدخلن الجنة، وكان ﵇ يمزح ولا يقول إلا الحق.
والعجوز: الخمر.
والعجوز: نصل السيف، قال أبو المقدام الخزاعي (٦):
(١) ليس في ديوانه - ط. دار صادر - وهو له في اللسان (عجن) وصدره فيه: يُمدُّ الحبل معتمدا عليه. (٢) البيت له في الأغاني: (١٩٥/ ٢)، واسم الشاعر فيه: حُجْر بن عُيَيْنَة بن حصن. (٣) سورة هود: ٧٢/ ١١ ﴿قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْ ءٌ عَجِيبٌ﴾. (٤) البيتان منسوبان إلى شيخ من الأعراب: «نظر إلى امرأته تتصنَّع وهي عجوز، فقالها … » الكامل للمبرد: (٣١٢/ ١). وتَمنَىَّ: أي تَتَمنَّى. وتَمنَّى أحاديث: أي افتعلها (ديوان الأدب ١٣٤/ ٤). (٥) من حديث عائشة أخرجه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤١٩/ ١٠). (٦) البيت له في اللسان والتاج (عجز) وفيهما « … حَمَالاً» بالحاء المهملة، وفي العباب ( … جمالاً).