للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفلانٌ من أهل المَعْدَلة: أي من أهل العدل.

***

مَفْعِل، بكسر العين

[ن]

[المَعْدِن]: موضع الشيء الذي ينبت فيه ويوجد به إذا طُلب.

***

و [مَفْعِلة]، بالهاء

[ل]

[المَعْدِلة]: يقال: بسط الوالي مَعْدِلته:

أي عدله.

***

فاعِل

[ن]

[العادِن]: الناقة المقيمة في المرعى.

[و]

[العادي]: العدوُّ، ودَعَت امرأةٌ من العرب على أخرى فقالت: أشْمَت ربّ العالمين عادِيَك (١).

والجميع: عداة.

***

[و [فاعلة]، بالهاء]

[و]

[العادِيَة]: القوم يَعْدُون (٢).

قال بعضهم: والعادية: الإبل التي لا ترعى الحمض وأنشد (٣):

وإن الذي يبغي من المال أهلها … أَوارِكُ لماَّ تأتلف وعَوَادي


(١) في ديوان الأدب: (٤٠/ ٤): قالت امرأة من العَرَب لأخرى: أشْمَتَ ربُّ العالمين عادِيك.
(٢) قال في خزانة الأدب: (٢٠٢/ ٢) «العادِيَةُ: القوم يَعْدون، من العدو وهو الركض». والعاديَة: الخيل المغيرة كما في: (العين: ٢١٤/ ٢).
(٣) البيت لكُثَيِّر، كما في اللسان (عدا) وروايته «ينوى» بدل «يبغي».