للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والعُدَواء: المكان الذي لا يطمئن من قعد عليه.

ويقال: العُدَواء: أرضٌ صُلْبَةٌ يابسة.

والعُدَواء: بُعد الدار.

***

فَعْلان، بفتح الفاء

[ن]

[عَدْنان]: أبو مَعَدّ (١).

وعدنان: من أسماء الرجال.

[و]

[عَدْوان]: حيٌّ من قيس، وهم ولد الحارث بن عمرو (٢)، يقال: إنه عدا على أخيه فهم بن عمرو فقتله، فسُمِّي بذلك عَدْوان.

ويقال: ذئبٌ عَدْوان: يعدو على الناس.

***

و [فُعْلان]، بضم الفاء

[و]

[العُدوان]: الظلم، قال اللّه تعالى:

﴿وَلا تَعاوَنُوا عَلَى اَلْإِثْمِ وَاَلْعُدْوانِ﴾ (٣).

***

و [فَعَلان]، بفتح الفاء والعين


(١) وكان الرسول إذا انتهى في النسب إلى معد بن عدنان أمسك، ثم قال: «كذب النسابون».
(٢) عدوان هو: الحارث بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر، انظر معجم قبائل العرب: (٧٦٢/ ٢)، وفي تفانيهم يقول ذو الأصبع العدواني: - حرثان بن الحارث، أو حرثان بن عمرو، أو حرثان بن محرث -.
عَذيْرَ الحيَّ من عَدْوا … نَ كانوا حبيَّة الأرضِ
بَغَى بعضُهم بعضاً … فلم يُرعَوا على بعضِ
- انظر الخزانة: (٢٨٤/ ٥ - ٢٨٧)، والشعر والشعراء: (٤٤٥ - ٥٤٦)، والأغاني: (١٠٣، ٨٩/ ٣)
(٣) من آية من سورة المائدة: ٢/ ٥ وتتمتها: ﴿ … وَاِتَّقُوا اَللّهَ إِنَّ اَللّهَ شَدِيدُ اَلْعِقابِ﴾.