قال بعضهم: ويقال: عادل أمره: إذا لم يمضه، وأنشد (١):
إذا الهم أمسى وهو داءٌ فأَمضه … فلسْت بمضيه وأنت تُعادله
[و]
[المعاداة]: عاداه: نقيض والاه.
والمعاداة والعداء: الموالاة، (٢) يقال:
عادى الصائد بين ثورين: أي صرع أحدهما على أثر الآخر، قال امرؤ القيس (٣):
فعادى عداءً بين ثورٍ ونعجةٍ … دِراكاً ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغْسَلِ
***
[الافتعال]
[ل]
[الاعتدال]: اعتدل الشيء: إذا استقام، و
في الحديث (٤) عن النبي ﵇ في تعليم الصلاة «ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم قم حتى تعتدل قائماً». قال أبو يوسف والشافعي: الاعتدال واجب، وقال أبو حنيفة ومحمد: هو مستحب.
ويقال: أيام معتدلات: أي طيبة.
وشيء معتدل في طبعه: أي وسط.
ورجلٌ معتدل الخَلْق.
(١) البيت في اللسان والتكملة (عدل) دون عزو. (٢) جاء بعدها في (ت، م ٢) عبارة: «بين شيئين» وليست في بقية النسخ. (٣) ديوانه (١٠٣)، وشرح المعلقات (٢٥)، واللسان (عدا). (٤) هو من حديث أبي هريرة وجابر وأنس في الصحيحين وغيرهما ومن عدة طرق وبعدة ألفاظ: البخاري في صفة الصلاة، باب: وجوب القراءة للإمام والمأموم … ، رقم (٧٢٤) ومسلم في الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة … ، رقم (٣٩٧) وانظر: الأم (١٣٥ - ١٣٩)؛ والبحر الزخار: (٢٥٣/ ١).