كسا زيدٌ عَمْراً وفعل متعدٍ إلى مفعولين لا يُقتصر على أحدهما كقولك: ظننت زيداً عالماً، وكذلك: علمت وحَسِبْت وخِلْت، ورأيت من رؤية العلم، ونحو ذلك.
وفعل متعدٍ إلى ثلاثة مفاعيل (١)، كقولك: أرى الجميلُ فعلك أخاك حسناً.
وجميع الأفعال متعديها ولازمها يتعدى إلى الظرف والمصدر والحال، تقول: قعد زيدٌ عندك يوم الجمعة سائلاً قعوداً طويلاً.
***
التفاعُل
[و]
[التعادي]: تعادَوا، من العداوة.
ويقال: تعادت المواشي: إذا مات بعضها في إثر بعض.
وتعادوا: إذا أصاب بعضهم مثل ما أصاب الآخر، قال (٢):
فما لكِ من أَرْوى تعاديتِ بالعَمَى … ولاقيتِ كلاّباً مُطِلاًّ وراميا
***
الفَوعَلة
[ق]
[العَوْدَقة]: قال بعضهم: يقال: عَوْدَقَ الرجلُ: إذا استخرج ما في الماء بالعودقة.
***
(١) في الأصل (س) وفي (م ٣): «إلى ثلاثة مفعوليْن» بجَمع كلمة «مفعول» جمع مذكر سالم وهو صحيح، وفي (تو): «إلى ثلاثة مفاعيل» وهو الجمع الأشهر في كتب النحو، وفي بقية النسخ «إلى مفعولين» وهو صحيح. (٢) البيت دون عزو في اللسان (عدا) - وهو يدعو على الأروى جمع أروية بالعمى والهلاك -.