للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ر]

[المُعَذَّر]: موضع العذارين.

***

فاعِل

[ب]

[العاذب]: الذي لا يأكل.

ويقال: العاذب أيضاً: الذي ليس بينه وبين السماء سِتْرٌ.

وعاذب: اسم موضع (١).

[ر]

[العاذر]: أثر الجرح، قال ابن أحمر (٢):

وبالظَّهْرِ مني مِنْ قَرا البابِ عاذرُ

يعني أثراً أثّره ظهر الباب في ظهره من شدة الزحام في الدخول مع الخصوم.

[ل]

[العاذل]: العِرْق الذي يسيل منه دم الاستحاضة، و

في الحديث (٣): سئل ابن عباس عن دم الاستحاضة فقال: «ذلك العاذل يغذو، لتستتر بثوبٍ ولْتُصَلِّ».

قوله: يغذو: أي يسيل.

***

[فاعول]

[ر]

[العاذور]: خط يكون في الإبل والخيل سوى السمة، والجميع: عواذير.

***


(١) اسم واد أو جبل ذُكر في شعر للحارث بن حلزة - معلقته - وشعر لجرير، انظر ياقوت: (٦٥/ ٤).
(٢) ديوانه: (١١٧)، واللسان والتاج والتكملة (عذر)، وصدره:
أُزاحمُهُمْ بالباب إذْ يَدفعونني
قال في التكملة: والبيت مغيَّر، والرواية:
وما زِلتُ حتى أَدْحَضَ الخصمُ حُجَّتي … وقد مسَّ ظهري من قَرا البابِ عاذِرُ
وذكر محقق الديوان هذه الرواية في الحاشية.
(٣) الخبر في غريب الحديث: (٣٠٢/ ٢) والفائق للزمخشري: (٤٠٧/ ٢) وفيهما: « … لتَسْتَثْفِر بثوب» من ثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها، وهو في النهاية: (٢٠٠/ ٣) بدون العبارة الأخيرة.