ويقال: العَذير: الأمر الذي يحاوله الإنسان إذا فعله عذر عليه، والجميع:
عُذُر.
ويقال: العَذير: الحال، قال (٤):
يا جارتي لا تنكري عذيري
(١) ديوانه ط. مع ترجمة إلى الإيطالية، واللسان (عذب). (٢) البيت لذي الإصبع العدواني - حرثان بن الحارث، أو حرثان بن عمرو، أو حرثان بن محرث - من قصيدة له في الأغاني: (٩٢، ٩٠، ٨٩/ ٣)، ومنها أبيات في اللسان والتاج (عذر)، والشعر والشعراء: (٤٤٥ - ٤٤٦) والخزانة: (٢٨٦/ ٥). (٣) البيت لعمرو بن معد يكرب، يقوله في قيس بن مكشوح المرادي، ديوانه ط. بغداد تحقيق هاشم الطعان من قصيدة له، والبيت في التاج (عذر) والمقاييس: (٢٥٣/ ٤)، والخزانة: (٢١٠/ ١٠) وروايته: « … حِبَاءَهُ … » بدل « … حياته … » وذكر رواية « … حياته … » وفي اللسان عجزه، وأورد من القصيدة أكثرها في الأغاني: (٢٢٦/ ١٥ - ٢٢٧) وفي روايته « … حباءَه … » أيضاً. (٤) مطلع أرجوزة طويلة للعجاج، ديوانه: (٣٣٢/ ١)، والمقاييس: (٢٥٤/ ٤) واللسان والتاج (عذر) ورواية أوله فيها (جارِيَ … ) على النداء المرخم لجارية. وفي العين: (٩٣/ ٢): جاريَ لا تستنكري بعيري.