إذا نزل الأضياف كان عَذَوَّرا … على القوم حتى تستقلَّ مراجلُهْ
ويقال: حمار عَذَوَّر: أي جافٍ غليظ.
***
(١) ديوان الأدب: (٥٧/ ٢). (٢) ديوان الأدب: (٩٠/ ٢). (٣) البيت منسوب في الحماسة: (٣٨٠/ ١ - ٣٨١) إلى العُجَير السلولي، وهو في الأغاني: (٦٠/ ٣ - ٦٢) سبعة أبيات منها ما ليس في الحماسة والمشترك بينهما فيه اختلاف في بعض الألفاظ وهي منسوبة في الأغاني إلى العُجَيْر أيضاً وفي اللسان والتاج (عذر) بيتان منهما الشاهد وهما منسوبان إلى زينب بنت الطثرية في رثاء أخيها يزيد، وفي رواية الشاهد في المراجع: « … الحي … » بدل « … القوم … » وكذلك في (بر ١، ب). وجُعِل المرثيّ جافياً غليظاً لشدة اهتمامه بالضيوف فلا يهدأ حتى يطمئن عليهم.