في حديث (١) الحسن: إذا كان الرجل أعزل فلا بأس أن يأخذ سلاح الغنيمة فيقاتل به فإذا فرغ منه رده.
والسِّماك الأعزل: نجم من برج الميزان، سمي أعزل لأن شآمِيَّهُ السِّمَاك الرامح ورُمْحُهُ نجمٌ أمامه.
والأعزل من الدواب: الذي يميّل ذنبه في أحد الجانبين عادةً لا خِلقَة، وهو عيب في الدابة.
قال بعضهم: والأعزل: سحاب لا مطر فيه.
[ي]
[عَزِي] الرجل عزاءً: إذا صبر على ما أصابه، وهو عَزٍ.
***
[الزيادة]
[الإفعال]
[ب]
[الإعزاب]: أعزب اللّهُ تعالى حِلمه: إذا أذهبه.
وأعزب القومُ: إذا عزبت مواشيهم في المرعى.
وأعزب القومُ: إذا أصابوا الكلأ العازب.
***
[التفعيل]
[ب]
[التعزيب]: يقال: سوامٌ مُعَزَّب: إذا عُزِّب عن الدار: أي أبعد، و
في الحديث (٢): «من قرأ القرآن في أربعين ليلةً فقد عَزَّب»: أي بعد عهده بأول ما قرأ منه.
(١) أخرجه أبو عبيد عن هشيم عن أبي الأشهب عن الحسن في غريب الحديث: (٤٣٧/ ٢)؛ وهو في النهاية لابن الأثير: (٢٣١/ ٣) وطرفه في اللسان (عزل). (٢) هو في النهاية لابن الأثير: (٢٢٧/ ٣).