في الحديث (١): «لعن اللّه المعتزي إلى غير أبيه»، قال الراعي (٢):
فلما التقت فرساننا ورجالهم … دعوا يا لَكلبٍ واعتزينا لعامِرِ
***
التفعُّل
[ب]
[التَّعَزُّب]: تعزّب: أي أقام على العزوبة.
[ل]
[التعزُّل]: تعزّل الشيءَ: إذا اعتزله، قال (٣):
يا بَيْتَ عاتكةَ الذي اتعزّل … حَذَرَ العدى وبه الفؤاد مُوَكَّلُ
[وي]
[التعزي]: الانتماء إلى قوم، و
في حديث (٤) النبي ﵇: «من تعزّى بعزاء الجاهلية فأعضّوه بِهن أبيه ولا تكنوا». و
في حديث (٥) آخر: «من لم يتعزَّ بعزاء اللّه فليس منا»: يعني الاستغاثة في الحديثين؛ فعزاء الجاهلية كقولهم: يا لفلان، يا لبني فلان. وعزاء الإسلام كقولك: يا للمسلمين.
والتعزي: التنسّب.
(١) لم نجده بهذا اللفظ. (٢) ديوانه: (١٨١) واللسان (عزا). (٣) البيت للأحوص، والأغاني: (٩٥/ ٢١ و ٩٨). (٤) الحديث في مسند أحمد: (١٣٦/ ٥)؛ وانظرهُ مع شرحه في غريب الحديث: (١٨١/ ١)؛ والنهاية: (٢٣٣/ ٣)، واللسان: (عزا). (٥) الحديث بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (٤٢٥/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (٢٣٣/ ٣) وهو في اللسان: (عزا).