«الأَبْدَالُ» يقال: همِ قوم بهم يقيم اللّه الأرض وينزل الغيث والرزق لا يموت أحدهم حتى يقوم مقامه مثله. ويقال: هم سبعون، أربعون بالشام وثلاثون في سائر الأرض لا يعرفون ولا يؤبه لهم.
***
و [فِعْلَة]، بالهاء
[ع]
[البِدْعَة]: خلاف السنّة. وسمّيت بِدْعَة لأن قائلها ابتدعها من غير مقال سبقه. و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «ستظهر بعدي البِدَعُ، فإِن لم يُظهر العالم عِلْمَهُ فعليه لعنةُ اللّه».
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
[ل]
[بَدَلُ] الشيء: عوضُه. والبدل في العربية (٣) على أربعة أوجه:
بدل الشيء من الشيء، كقولك: مررت بأخيك زيدٍ.
وبدل البعض من الكل، كقولك: لقيت القومَ أكثرَهم.
وبدل الاشتمال، كقولك: نفعني زيدٌ جودُه.
(١) الحديث بشقيه عن عبادة بن الصامت في مسند أحمد (٣٣٢/ ٥، ١١٢/ ١). وعن «الأبدال» انظر تاريخ صنعاء للرازي ص: (٢٩٠) والأحاديث الموضوعة للسيوطي (٣٣١/ ٢) وغريب الحديث لابن الجوزي: (١١/ ١). (٢) لم نهتد إِلى الحديث بهذا اللفظ على كثرة الأحاديث الواردة عن «البدعة» في الأمهات وقريباً من معناه انظر: مسلم في الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والجمعة، رقم (٨٧٧) والنسائي، في العيدين، باب: كيفية الخطبة (١٨٨/ ٣)، وابن ماجه في المقدمة، باب: اجتناب البدع والجدل، رقم (٤٥)، وأحمد (١٥٨/ ١؛ ٢١٠/ ٣، ٢٧١؛ ٤٠٦/ ٥). (٣) أي في علم النحو.