سمِّيت بَدَنَة لسمنها، لأنهم كانوا يستسمنونها. ويجوز أن يكون تسميتها بدنة تشبيهاً، لأنه لا يساق منها الصغار، إِنما يساق منها الثَّنِيّ (٤) فما فوقه.
و
في الحديث (٥): مرَّ النبي ﷺ برجل
(١) سورة يونس: ١٠ من الآية ٩٢. (٢) الشاهد دون عزو في الصحاح، وقد صحح روايته في اللسان والتكملة (بدن): «وضمها» لأن قبله: قد قُلْتُ لمَّا بَدَت العُقابُ (٣) البيت له في المقاييس (٢١١/ ١)، واللسان (بدن). (٤) الثني: الذي يلقي ثنيته، والجمع ثنايا وهي أسنان مقدم الفم. (٥) من حديث صحيح عن أنس، ورد بهذا اللفظ وباختلاف يسير في آخره في الصحيحين والسنن فهو عند: البخاري: في الحج، باب: ركوب البدن، رقم (١٦٠٤)؛ ومسلم: في الحج، باب: جواز ركوب البدنة المهداة التي احتاج إِليها، رقم (١٣٢٢).