[المَعْلَق]: قال بعضهم: يقال للشيخ الكبير: قد عَلِقَ الكِبَرُ معالِقَه: وهي جمع مَعْلَق. ويقال في المثل (١): «علقت معالقها وصَرَّ الجندبُ». وأصله فيما يقال:
أن رجلاً أراد جوار رجل فأعلق رشاءه برشاء بئره، فكره صاحب البئر جواره، وأمره بالارتحال عنه، فقال:«علقت معالقُها وصَرَّ الجندب». أي وقع الحر ولا يمكن الارتحال فيه.
[م]
[المَعْلَم]: الأثر يُستَدَلُّ به على الطريق.
***
و [مَفْعَلَة]، بالهاء
[و]
[المَعْلاة]: كَسْبُ الشرف، والجميع:
المعالي؛ و
في الحديث (٢): «إن اللّه تعالى يحب معالي الأمور».
***
مِفْعَل، بكسر الميم
[ف]
[المِعْلَف]: ما تُعْلف فيه الدابة.
***
مَفْعُول
[ب]
[المَعْلوب]: سيف الحارث بن ظالم.
(١) مجمع الأمثال للميداني ج/ ٢، ص/ ١٥، رقم/ ٢٤٢٩. وهو في المقاييس (علق): (١٢٨/ ٤) واللسان (علق). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير، رقم (٢٨٩٤) والشهاب القضاعي، رقم (١٠٧٦) عن الحسن بن علي، وبقيته: « … وأشرفها، ويكره سَفْسَافَها».