[عَلاف]: اسم رجلٍ من قضاعة تنسب إليه الرحال العَلافِيّة، وهو زَبّان بن حُلْوان ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وبه سمي وادي عَلاف باليمن، من ناحية صعدة، قال النابغة (١):
شُعَب العِلافيات بين فروجهم … والمحصناتُ عوازبُ الأطهار
ويقال: إنه عِلاف بكسر العين، والمنسوب إليه كذلك، والفتح أصح.
[ق]
[العَلاق]: ما تتبلَّغ به الماشية، يقال: ما بها عَلاقٌ: أي شيءٌ من المرتع، قال الأعشى (٢):
وفلاةٍ كأنها ظهرُ ترسٍ … ليس إلا الرجيع فيها علاقُ
يعني ما ترده الإبل ونحوها من جِرَّتها.
[و]
[العَلا]: العُلا.
والعَلا: من أسماء الرجال.
***
و [فَعَالة]، بالهاء
[ق]
[العَلاقة]،
بالقاف: الحب اللازم للقلب، قال المرّار (٣):
أعلاقةً أم الوُلَيِّدِ بعدِ ما … أفنان رأسك كالثِّغام المُخْلِس
(١) ديوانه: (١٠٥) وروايته ( … العلافيات … ) بكسر العين. وهي إحدى روايتي نطقه كما ذكر المؤلف ﵀، ولا ينطق اليوم إلا بكسر العين. (٢) ديوانه: (٢٢٤)، والمقاييس (علق، رجع): (١٢٦/ ٤)؛ واللسان (رجع). (٣) هو المرَّار الفَقْعسي شاعر إسلامي أموي عاش إلى العصر العباسي، انظر الخزانة: (٢٨٨/ ٤). والأعلام للزَّرِكْلِيّ: (١٩٩/ ٧).