يكون غير ذلك، وقال بعضهم: لو لم يُقتل لعاش، وقال آخرون: لو لم يُقتل لمات.
[ق]
[التعميق]: عَمَّق النهرَ: إذا حفره عميقاً.
وعَمَّقْ في الأمر: إذا بالغ فيه.
[ي]
[التعمية]: عَمَّى عليه الأخبارَ: أي شَبَّهها، وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ (١)، أي شُبِّهَتْ، وقرأ الباقون بفتح العين وتخفيف الميم، وهو رأي أبي عُبيد.
***
المفاعَلَة
[س]
[المعامسة]: المغالطة.
[ل]
[المعَاملة]: عاملَه: من العمل.
***
[الافتعال]
[د]
[الاعتماد]: اعتمده: أي قَصَدَه واعتمد عليه في الأمر، يقال: الاعتماد على رب العباد. واعتمد على العصا ونحوها، و
في الحديث:«كان النبي ﵇ إذا رفع رأسه من السجود نهض معتمداً على يديه»(٢). وهو رأي الشافعي ومن وافقه، وقال أبو حنيفة: ينهض المصلي معتمداً على صدور قدميه،
لحديث أبي هريرة:
«كان ينهض معتمداً على صدور قدميه»(٣)، و
في حديث ابن عمر:«نهى النبي ﵇ أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة»(٤).
(١) هود: ٢٨/ ١١، وتمامها: ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ﴾. (٢) انظر الترمذي في الصلاة، باب: كيف النهوض من السجود. (٣) أخرجه الترمذي في الصلاة، باب: كيف النهوض من السجود، رقم: (٢٨٨). (٤) أبو داود في الصلاة، باب: كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة، رقم: (٩٩٢)، وانظر شرح الحسن الجلال وابن الأمير في ضوء النهار: (٥٠٠/ ١).