[التفعيل]
[ج]
[التعويج]: عَوَّجه فتعوَّج.
[د]
[التعويد]: عَوَّدَهُ الشيءَ فتعوَّده.
وعَوَّد البعيرُ: إذا صار عَوْداً. وعَوَّدت الناقةُ.
[ذ]
[التعويذ]: عَوَّذَه: من العوذة، وفي السُّوَرتين المعوِّذتين، بكسر الواو.
[ر]
[التعوير]: عَوَّر عينَ الركيَّة: إذا كبسها حتى نضب ماؤها.
وعَوَّرْتُ فلاناً عن الأمرِ: إذا صرفته عنه.
وعَوَّر عنه: أي كذَّب وردَّ على مغتابه.
وعوَّر عينَه: أي عارها.
[ض]
[التعويض]: عَوَّضَه: إذا أعطاه عِوَضَ ما ذهب له.
[ق]
[التعويق]: المعوِّق: المُثَبِّط، قال اللّه تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اَللّهُ اَلْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ﴾ (١).
أي المثبِّطين عن الجهاد.
[ل]
[التعويل]: عَوَّل عليه: إذا استعان به، يقولون: عَوِّل عليه ما شئت: أي احمل عليه ما شئت.
وعَوَّل الرجلُ: إذا اتخذ عالَةً، وهي شبه الظُّلَّة، قال ساعدة الهذلي يصف الحرب (٢):
فالطعنُ شغْشَغَةٌ والضرب هَيْقَعَةٌ … ضربَ المعوِّل تحت الديمة العَضَدا
تحت الديمة: أي تحت المطر. والعَضَد:
ما قطع من الشجر.
(١) الأحزاب: ١٨/ ٣٣، وتمامها: ﴿ … وَاَلْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا﴾.(٢) البيت لعبد مناف الهذلي، ديوان الهذليين: ٤٠/ ٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.